التجديد الطلابي
موقع منظمة التجديد الطلابي المغربية
لماذا منظمة التجديد الطلابي؟
يندرج الإقدام على تأسيس إطار مدني طلابي، ضمن مشروع أشمل يهدف للارتقاء بالعمل الطلابي الإسلامي والمساهمة في تجاوز أزمة الحركة الطلابية وإنضاج شروط العمل المشترك بين م
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

التجديد الطلابي
موقع منظمة التجديد الطلابي المغربية
لماذا منظمة التجديد الطلابي؟
يندرج الإقدام على تأسيس إطار مدني طلابي، ضمن مشروع أشمل يهدف للارتقاء بالعمل الطلابي الإسلامي والمساهمة في تجاوز أزمة الحركة الطلابية وإنضاج شروط العمل المشترك بين م
وجهت منظمة التجديد الطلابي مذكرة مطلبية وطنية لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، وأعلنت في ندوة صحافية عقدتها مؤخرا بالرباط حول موضوع تطورات أوضاع الجامعة المغربية، ، 2006 عن مبادرتها إزاء ما أسمته بـ ’’الأسئلة المقلقة’’ في الجامعة الوطنية، وقالت: إن هذه الأسئلة تتمثل في الغموض الذي يكتنف مصير أجيال الإصلاح في ضوء المشاكل البيداغوجية ذات الصلة بنظام التقويم، ومعايير الولوج بين الأسلاك ومستقبل الماستر، كما أوضحت أن الهدف من ذلك هو إثارة الانتباه لما يقع داخل الجامعة، وابتكار وسائل تواصل جديدة مع المحيط عبر مداخل مدنية وسياسية وحقوقية وإعلامية.
وفي هذا المجال أوضح امحمد الهلالي رئيس منظمة التج
نفى محمد الهلالي نائب رئيس منظمة التجديد الطلابي، نفيا قاطعا أن تكون هيأته قد وجهت أي تهم كيفما كان نوعها لطلبة المعهد العالي للإعلام والاتصال، واعتبر في تصريح أدلى به للموقع الإلكتروني للحزب، أن ذلك مجرد أكاذيب وتلفيق تهم مغرضة، وأن المنظمة تتعرض لحملة ممنهجة تستهدف تشويهها أمام الرأي العام واستعداء الأوساط الطلابية والصحافية ضد مشروعها. وقال:"ما وقع يوم الخميس 30 مارس 2006، هو إقدام فعاليات تنتسب للمبادرة الطلابية للدفاع عن حرمة الجامعة، على تنظيم وقفة احتجاجية سلمية ضد ليلة راقصة نظمت لفائدة الفوج المشرف على التخرج من طلبة المعهد، وقد أدت هذه الوقفة السلمية إ
الحركة الطلابية المغربية وقضية التغيير
بقلم: عزالدين العزماني*
إذا كان استعادة النقاش حول واقع الحركة الطلابية المغربية مطلوبا في ظل المرحلة الراهنة، فإن ذلك يدعونا إلى استحضار التحولات الكبرى التي يعرفها النسق الجامعي ككل، وهو ما قد يعفينا من الخوض في التساؤلات النمطية التي تحاول بناء مفهوم الحركة الطلابية في السياق المغربي من خلال جهود "البحث الزائف" عن هويتها المفقودة، تلك التساؤلات التي كرست "منطق الأزمة" في التداول الطلابي حول الحركة الطلابية بدل أن تؤسس ل"الوعي بالأزمة" كمنطلق في التحول وخلق الانعطافات الكبرى، غير أن هذا لا يعفينا من جهود الرصد التاريخي ل"ميكانيزمات الخلل" الداعمة للقراءة التي نقدمها، والتي قد تسعفنا في الكشف عن الأدوار الطبيعية للحركة الطلابية المغربية في قيادة التغيير المطلوب ببلادنا دونما السقوط في دينامية إعادة إنتاج نفس "ميكانيزمات الخلل" التاريخية.
الحركة الطلابية بين الثورة والإصلاح
إذا كانت هوية الشيء هي المحددة لماهيته، فإن هوية الحركة الطلابية المغربية تحيل على تلك الدينامية النضالية للطلاب المغاربة المتجذرة في قلب الحركة الوطنية المغربية، إن أصالة هذا المفهوم ستتعرض ل"مصادرة بئيسة" في جو الصراع الذي حكم العلاقة بين القصر وتيارات "اليسار" ببلادنا، حيث سيبدأ البحث عن هوية الحركة الطلابية خارج الفضاء الوطني المحدد لوجودها ذاته، وهو ما دفع قيادات "الحركة الماركسية المغربية" التي راهنت على "الطلبة" في قيادة النضال من أجل إنجاز"الثورة" على النظام السياسي إلى بذل جهود نظرية كبيرة في التأصيل ل "العنف الثوري" كمرجعية نضالية، بل دفعها إلى تبني مواقف معادية لعمق المرجعية الوطنية للنضال الطلابي في الجامعة(الموقف المعادي للوحدة الترابية مثلا).
إن هذه المحددات التي سميناها منذ البداية "ميكانيزمات الخلل" في النضال الطلابي هي التي ساهمت في "تأجيل" انخراط الطلبة المغاربة في المعركة الكبرى للتغيير التي تستهدف الإنسان وتربطه بهوية الأمة والمجتمع.
وإذا كان الجيل الحالي من الطلبة المغاربة الذي لم يطلع على هذه الحقائق التاريخية غير مكترث بهذه الأزمة التاريخية للحركة الطلابية، فإن الملاحظة السوسيولوجية للحركية النضالية ـ إن صح هذا الوصف ـ لليسار بالجامعة تنبئ عن انحسار كبير، وتعطي صورة معيشة عن نتيجة ذلك التفكير الذي كان يحكم الوعي الطلابي، والذي تتمظهر إحدى تجلياته في "التحركات" ذات الطبيعة الفوضوية، لما يسمى "الطلبة القاعديون"، والتي تبرز في عمومها عمق "الإعاقة المستدامة" لهذا المكون الفاقد لأي منظار مرجعي متعالي عن منطق الساحة/الأرض، الشيء الذي يؤدي إلى تقليص دائرة الممكن النضالي في تحركاته، وبالتالي الاستمرار في نفس "العزلة الكيانية" وتبني مواقف راديكالية في التعاطي مع قضايا الجامعة. (العنف ضد الفصائل الأخرى خاصة الإسلامية، القيام بعمليات تخريب، المقاطعة المتواصلة للدروس..).
لقد كان التطور الطبيعي لتيارات الصحوة الإسلامية بالجامعة المغربية مع بداية الثمانينات(1) إيذانا بفك هذه العزلة الشعورية عن الطلبة المغاربة وتجاوز هذا المنطق في العمل النضالي، وإعادة الاعتبار للطالب/الإنسان ولارتباط الطلاب المغاربة بهويتهم الإسلامية والوطنية، حيث ستتنامى حركية الإسلاميين بالجامعة المغربية بشكل ملفت مع بداية التسعينات لتقدم فعلا نقابيا مغايرا للتجربة اليسارية، وذلك وفق منظورين متمايزين، منظور العدل والإحسان(1992) ومنظور الطلبة التجديديون(1993) أو منظمة التجديد الطلابي فيما بعد(2002).
العدل والإحسان: تماهي الفصيل والجماعة يفقد العمل الطلابي بريقه
لقد آمن منظور طلبة العدل والإحساس ب"منطق الحشد والتعبئة" في التأثير على سيكولوجية الجماهير الطلابية، فأسس لمفاهيم "المظلومية السياسية" وفي نفس الوقت "الاستعلائية الكمية" المؤسسة للشرعية النضالية، ولأبعاد التعاطي مع الفصائل الأخرى، وهو ما دفع بهذا المكون الطلابي إلى استعادة نفس المنطق الثوري للحركة الماركسية اللينينية، المنسجم مع خط "القومة" في مواقفه السياسية المعلنة(الموقف من الملكية مثلا).
إن هذا التماهي الكلي إلى حدود التطابق بين الفصيل والجماعة سيؤدي فيما بعد إلى تبني قراءة خاصة لأزمة الحركة الطلابية تحصرها في البعد الهيكلي ـ التنظيمي، الأمر الذي دفع إلى القيام بخطوة انفرادية في هيكلة "أوطم" وخندقتها في السياسة المرحلية للجماعة، بما لا يستوعب الإمكانات الذاتية للحركة الطلابية، وهو ما سيؤدي إلى بروز "ميكانيزمات الخلل" من جديد:
ـ عدم الوضوح السياسي: إذ صار الطلبة "العدليون" يتحركون في الجامعة تارة باسم "طلبة العدل والإحسان" وتارة أخرى باسم هياكل "أوطم"، الأمر الذي تسبب في كثير من الأحيان في مصادرة الديموقراطية وتغييب قواعد النزاهة في الانتخابات الطلابية.
ـ إخضاع الطلبة في الجامعة لخطاطة الشيخ والمريد: إذ صار طلبة العدل والإحسان يتحركون بمنطق الجماعة وقرارات الشيخ في المعارك النضالية؟!، بما يفترض أن جميع الطلبة المغاربة يؤمنون بالتصور السياسي لجماعة العدل والإحسان، أي يتفقون مع "منطق ال
Ouled Jerrar
Selon les écrits de Mokhtar Soussi (tome 19 de Al-Maassoul) Ouled Jerrar (Bani jerrara à l’origine) font partie de tissu sociologique de Souss depuis le règne de la Dynastie Mérinide vers la fin du 13ème siècle. Ils représentent l’une des quelques tribues arabophones qui ont contribué à la richesse et la diversité culturelle de la région.
la tribu d’Ouled Jerrar s’étend de Tiznit à Lakhssas et de Ouijane à la frontière de Ait Baamrane.
le point culminant d’Ouled Jerrar est L’oasis d’oliviers qui s’étend de Ain Ouled Jerrar (village fortifié) à Had Reggada. L’oasis est irriguée par une source appelée à l’origine Ain Hassoune et qui coule depuis 300 ans!
la meilleure vue panoramique d’Ouled Jerrar se fait à partir de la Montagne Enther qui surplombe l’oasis.
L’histoire et le patrimoine d’Ouled Jerrar sont malheureusement peu valorisés, alors qu’ils représentent un attrait historique et touristique intéressa










